لكن أركاديو تمادى في أعمال القمع حتى غدا أقسى حاكم عرفته ماكوندو ... وفي هذا قال دون أبولينار موسكوت ذات مرة:
هذا هو الفردوس الليبرالي .. فلندعهم الآن يعرفون الفرق ويتحملون!
وعندما ترامى هذا الكلام إلى سمع أركاديو قام على رأس قوة من رجاله بمهاجمة البيت ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق